» أخبار
تدريب أطفال على حمل الساح في ألبا والبنعلي يتحدث عن كتائب مسلحة!
2013-05-09 - 6:34 ص
مرآة البحرين: أثارت احتفالية يوم 3 مايو لنقابة عمال ألبا التابعة لعلي البنعلي مسؤول العلاقات الدولية في الاتحاد الحر للعمال المدعوم من الديوان الملكي، استغراب الكثيرين من دلالاتها "الأمنية".
أقيم احتفال نقابة ألبا برعاية ودعم من جهاز عسكري هو جهاز الحرس الوطني الذي يقوده محمد بن عيسى شقيق الملك، وكان مقر الاحتفال في نادي ألبا في الرفاع الشرقي، وتقع مسؤولية النادي على إدارة البا والمؤسسة العامة للشباب والرياضة المسؤولة عن نوع الأنشطة التي تمارس في النوادي.
المفاجأة كانت صورة نشرها البنعلي الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع عادل فليفل الجلاد والعقيد السابق في جهاز أمن الدولة، لشخص يقوم بتدريب أطفال أعضاء النقابة على حمل سلاح وكيفية استخدامه. هذا الشخص من منطقة عراد، وليس معروفاً انتماءة لأية جهة، وكتب البنعلي تغريدة تدل بوضوح على الهدف المراد من هذه التدريبات إذ قال نصا "تعليم أطفال ألبا على حمل السلاح ليكونوا عونا للدولة في لحظة الحسم على القوى الرجعية في المعارضة التابعة للاجنبي". كلام خطير جداً، يجب أن يكون محل اهتمام كل الجهات المعنية بملف البحرين.
لم يتسنى لأحد التأكد مما إذا كان السلاح المستخدم، مجرد لعبة، أم هو سلاح حقيقي خالٍ من الطلقات، لكن الأمر الآخر هو حمل عبدالرحمن جناحي المدير الأول للموارد البشرية والعلاقات العامة في الشركة، للسيف، والتلويح به في الفعالية. أعضاء من الحرس الوطني أدوا أيضاً رقصة بالسيوف.
يبدو أن المملكة الدستورية التي يشير لها الملك في لقاءاته الصحفية، سيكون من اليوم فلاحقاً شعارها السيف الأحمر الذي رفعه هو في احتفالية قبل شهر تقريباً، والسيوف التي يرفعها مناصروه. سيوف توحي بلا شك بالمملكة التي يعيشها في ظلها البحرينيون، البنعلي يتحدث عن كتائب مسلحة، فهل من يسمع!؟
اقرأ أيضا
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا