» أخبار
رئيس أركان الجيش البحريني يمارس التجارة خلافاً للقانون ويؤجِّر عقارات
2013-04-03 - 11:14 ص
مرآة البحرين (خاص): في اليوم الـ20 من شهر مارس/آذار الماضي، وزعت الهدايا والعطايا على بعض جنود الجيش البحريني. كانت العطايا عبارة عن منازل جديدة وفاخرة لا يمتلك مثلها أغلب أبناء الشعب. مناسبة توزيع هذه المنازل هي مناسبة دموية وهي ما أسماه إعلام الجيش بـ"مناسبة الذكرى السنوية لإعادة الاستقرار إلى البلد".
الحقيقة الأولى أن تلك مناسبة دموية أطلق فيها جيش المشير خليفة بن أحمد آل خليفة رصاصه على أجساد الناس ومارس كل الموبقات والجرائم وسط صمت دولي. وكانت الشخصية الرئيسية في ذلك الاحتفال المشير ومعه الشخص الثاني في الجيش، رئيس هيئة الاركان دعيج بن سلمان بن أحمد آل خليفة، الذي صرح قبل أيام أن "الكفاءة والبسالة هي ما يسعى إليه قادة ومنتسبو "الجيش".
والحقيقة الأخرى أن دعيج المولود في العام 1953 هو تاجر كبير مثل رئيسه المشير، فلا عسكرية ولا نزاهة، إذ يقوم يتأجير عماراته ومبانيه لبعض مؤسسات الدولة بمبالغ مجزية سنوية، ويتم تجديد تلك العقود له سنوياً.
وتطرح "مرآة البحرين" اليوم صورة مصغرة لممارسة قادة الجيش التجارة من أوسع أوبوابها ومن أضيقها. فدعيج الذي تم تعيينه في العام 2005 بأمر الملك حمد رئيساً لهيئة الأركان يقوم بتأجير أحد المباني التي يملكها في بلدية المحافظة الجنوبية وتحديداً في الرفاع، ويمتد العقد الذي تم تجديده في العام 2012 لمدة سنتين من 1 سبتمبر/أيلول 2012 حتى 31 أغسطس/آب 2014، وذلك مقابل إيجار سنوي يبلغ 121 ألفا و968 ديناراً بحرينياً.
إنها صورة مبسطة لخلط كل شيء بكل شيء في دولة يرطن الإعلام الرسمي بأنها دولة مؤسسات وقانون. وبحسب جدول نشره موقع "هيئة التشريع والإفتاء القانوني"، تظهر في الخانة رقم 83 منه المناقصة التي رست على رئيس هيئة أركان الجيش، وهو مبلغ من مبالغ عدة تملأ حساباته المصرفية كل عام.
اقرأ أيضا
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا