» أخبار
«الأخبار»: مؤتمر لمحافظين أميركيين في البحرين لـ«صناعة الإصلاح»
2013-03-30 - 7:16 ص
مرآة البحرين: ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الصادرة اليوم السبت أن المنامة تستضيف "مؤتمر البحرين الدولي" بهدف تلميع صورة السلطات عبر استضافة عتاة المحافظين الجدد في الإدارات الأميركية السابقة".
وأضافت الصحيفة أن "مَن يطّلع على لائحة المشاركين في المؤتمر يخل نفسه في مؤتمر دفاعي أميركي من تنظيم صقور المحافظين في الولايات المتحدة، جاؤوا ليبحثوا في "سبل الإصلاح السياسي في البحرين في ظل تغيرات المنطقة"، مشيرة إلى أن "برنامج المؤتمر المنشور على الموقع الإلكتروني يبيّن بوضوح أن "الإصلاح السياسي" الذي يبشر به النظام (إذا كان جدياً في ذلك) سيكون من صنع أميركي برعاية بحرينية".
ولفتت الصحيفة إلى عدد من المعاهد الأميركية المشاركة في المؤتر مثل "أميركان إنتربرايز" الذي يمثّل "الخط المتطرف في الدفاع عن الأمن القومي الأميركي والمصالح الأميركية، ضد التهديدات الآتية من دول كروسيا وإيران وسوريا ومنظمات إرهابية مثل القاعدة وحزب الله"، وكذلك "ذي هيريتيتج فاونديشن" التي كانت قد نشرت خلال ثورة البحرين مقالات عديدة ركّزت على "الخطر الإيراني الذي يهدد المملكة"، وانتقدت في بعض مقالاتها تعامل إدارة باراك اوباما مع النظام البحريني "الليبيرالي" على أنه نظام "قمعي مثل بعض أنظمة المنطقة الاخرى".
وأشارت "الأخبار" إلى أن "المجلس البحريني الأميركي" المشارك أيضاً في المؤتمر أنشأته شركة علاقات عامة أميركية وظفتها البحرين لتلميع صورتها في واشنطن، لافتة إلى أن عضو الكونغرس الجمهوري، دان بورتون، المشارك في المؤتمر أيضاً، كان قد زار البحرين السنة الماضية في عزّ التحركات الشعبية، على نفقة النظام (قدرت تكاليف زيارته بنحو 21 ألف دولار)، "وبرغم دماء البحرينيين المراقة، أدلى بورتون بتصريحات في الصحافة المحلية والغربية تغزّل فيها بإنجازات النظام البحريني وامتدح الملك".
اقرأ أيضا
- 2026-03-06السفير البريطاني في البحرين يقول بأن سلاح الجو البريطاني ينفذ طلعات جوية في إطار دعم دفاعي للحلفاء في المنطقة
- 2026-03-06استياء خليجي علني من تداعيات الحرب: ملياردير إماراتي يوجه رسالة حادة إلى دونالد ترامب
- 2026-03-01رضي يحذر: التصعيد ضد إيران يحوّل الخليج إلى ساحة حرب بالوكالة
- 2026-02-20ملك البحرين أحدث المنضمين لقائمة سخرية ترامب
- 2026-02-20حرية مشروطة للقيادي إبراهيم شريف وعقوبات بديلة تقيّد نشاطه الإعلامي