» أخبار
السعودية والبحرين تؤكدان أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية
2012-07-09 - 11:57 ص
مرآة البحرين: الرياض - أ ف ب: شدد وزيرا الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز ونظيره البحريني الفريق الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة خلال لقائهما في جدة مساء الأحد على أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين في مكافحة "الإرهاب".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المباحثات تطرقت إلى "أهمية وضرورة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتنسيق (...) والتصدي للجرائم الإلكترونية، كما اتفقا على أهمية وضرورة تطوير التعاون والتنسيق والاتصال بين الأجهزة المعنية بالبلدين".
وأضافت أن الجانبين بحثا "آخر المستجدات في قضية كشف الأوكار الإرهابية في البحرين مؤخرا"، وأكدا أن م"ثل هذه الجرائم لن تزيد إلا إصرارا وعزيمة في التصدي لكل ما يمس أمن الوطن (...) وتعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة".
وتشهد مملكة البحرين الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة منذ أكثر من 250 عاما تظاهرات ينظمها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان ويطالبون بملكية دستورية.
وتواصلت هذه الاحتجاجات رغم حملة القمع في آذار/مارس 2011 لشهر من التظاهرات.
وتؤيد البحرين بقوة دعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز مجلس التعاون الخليجي للانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد. وقررت دول الخليج في 11 ايار/مايو في الرياض مواصلة درس مشروع اتحاد يضم في مرحلة أولى السعودية والبحرين.
من جهته، أكد الأمير أحمد أن "أمن البحرين هو أمن" السعودية، مشددا على "تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين البلدين". ونقلت الوكالة عن آل خليفة قوله إن "التواجد الأمني في هذه الفترة هدفه بث الأمن والطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين وأن أي تصرف مخالف سيتم مواجهته بالنظام والقانون".
يشار الى ان السعودية ارسلت جنودا ضمن قوة "درع الجزيرة" الى البحرين في خضم اضطرابات ربيع 2011 للمساعدة في حماية المنشآت الحيوية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المباحثات تطرقت إلى "أهمية وضرورة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتنسيق (...) والتصدي للجرائم الإلكترونية، كما اتفقا على أهمية وضرورة تطوير التعاون والتنسيق والاتصال بين الأجهزة المعنية بالبلدين".
وأضافت أن الجانبين بحثا "آخر المستجدات في قضية كشف الأوكار الإرهابية في البحرين مؤخرا"، وأكدا أن م"ثل هذه الجرائم لن تزيد إلا إصرارا وعزيمة في التصدي لكل ما يمس أمن الوطن (...) وتعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة".
وتشهد مملكة البحرين الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة منذ أكثر من 250 عاما تظاهرات ينظمها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان ويطالبون بملكية دستورية.
وتواصلت هذه الاحتجاجات رغم حملة القمع في آذار/مارس 2011 لشهر من التظاهرات.
وتؤيد البحرين بقوة دعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز مجلس التعاون الخليجي للانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد. وقررت دول الخليج في 11 ايار/مايو في الرياض مواصلة درس مشروع اتحاد يضم في مرحلة أولى السعودية والبحرين.
من جهته، أكد الأمير أحمد أن "أمن البحرين هو أمن" السعودية، مشددا على "تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين البلدين". ونقلت الوكالة عن آل خليفة قوله إن "التواجد الأمني في هذه الفترة هدفه بث الأمن والطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين وأن أي تصرف مخالف سيتم مواجهته بالنظام والقانون".
يشار الى ان السعودية ارسلت جنودا ضمن قوة "درع الجزيرة" الى البحرين في خضم اضطرابات ربيع 2011 للمساعدة في حماية المنشآت الحيوية.
اقرأ أيضا
- 2026-02-20ملك البحرين أحدث المنضمين لقائمة سخرية ترامب
- 2026-02-20حرية مشروطة للقيادي إبراهيم شريف وعقوبات بديلة تقيّد نشاطه الإعلامي
- 2026-02-16آية الله قاسم في الذكرى الـ15 لانطلاق الثورة: مستمرون في مسار الإصلاح والتراجع خيار الانكسار
- 2026-02-14الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يطالب بحوار وطني عاجل: لا حلول للأزمة المعيشية دون شراكة حقيقية مع ممثلي العمال
- 2026-02-12نواب بريطانيون يطالبون بعقوبات “ماغنيتسكي” على مسؤولين بحرينيين في الذكرى الـ15 لانتفاضة 14 فبراير