"البرلمان الدولي للأمن والسلام": الانتهاكات مستمرة في البحرين والقضاء يتعرض لضغوط سياسية
2014-05-22 - 6:55 م
مرآة البحرين: أكد سفير البرلمان الدولي للأمن والسلام هيثم أبو سعيد أن "الانتهاكات اليومية الحاصلة في العاصمة البحرينية المنامة وضواحيها، لم تتوقّف وأن التقارير الواردة من خلال النشطاء الحقوقيين وغيرهم أفادوا أن السلطات البحرينية تقوم بمداهمات لبيوت من دون مسوغة قانونية".
ولفت أبو سعيد، في تصريح صحافي، إلى أن "عدم إحترام الحقوق الفردية أثناء التوقيفات وخلال التحقيقات قد سطّرت أعلى مستوى منذ بدء الأحداث في البحرين"، مضيفا "النساء والأطفال يتعرّضون لكل أنواع التعذيب بغية الإعتراف بجرائم لم يرتكبوها، من أجل الإيحاء أن المعارضة ليست سلمية كما يدّعون وأن النوايا المبيّتة غير نزيهة وغير مطلبية".
وشدد على أن "النظام القضائي يتعرّض لضغوطات سياسية ولا يقوم بالواجب المهني كما يمليه عليه الضمير قبل القانون، كما أن التحقيقات غير شفّافة ولا ينطبق عليها المسار الطبيعي الذي يستند عليه القانون بشكل عام"، مشيرا إلى أن "الواجهة تحت مسمى جمعيات حقوقية تمّ إنشاؤها حديثاً من أجل تشويه الحقائق الفعلية في السجون على يدّ عناصر الأمن غير مقبولة".
وذكر أن "أغرب ما قامت به السلطات البحرينية هو نزع الجنسيات عن البحرينيين الأصليين وإعطائها إلى أجانب من جنسيات عربية وآسيوية، وهو أمر فاضح لا يقوم به إلا المغتصب للأرض ولا يرعى ابداً أبسط القيم والمفاهيم التي نصّت عليها القوانين الدولية التي أقرّت بها البحرين ووثّقتها في بروتوكولات دولية"، مؤكد أن "المفوضية الدولية لحقوق الإنسان تراقب عن كثب محاكمة النائب الأول المستقيل لرئيس مجلس النواب خليل المرزوق والتي تُعتبر النقطة المفصلية للسلطات القضائية والسياسية في البحرين لما لها من علامات إستفهام كبيرة وتجسّد مدى إحترام تلك السلطات للمواثيق الدولية".
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا