محمد حسن: ألعاب في موقع مسجد «أبي ذر».. والسلمان: جهات تأزيمية تعرقل بناء المساجد
2014-05-14 - 1:37 م
مرآة البحرين: أكد النائب السابق عبدعلي محمد حسن قيام الجهات الرسمية بوضع عدداً من الألعاب في موقع مسجد أبوذر الغفاري في النويدرات، الذي تم هدمه في فترة "السلامة الوطنية".
ونقلت صحيفة "الوسط" الصادرة اليوم الأربعاء (14 مايو/أيار 2014) عن محمد حسن تذكيره بإعلان إدارة الأوقاف الجعفرية في وقت سابق بقاء الأرض على مسجديتها.
يأتي ذلك فيما امتنعت إدارة الأوقاف الجعفرية عن التعليق، مشيرا إلى أن "المسجد مسجل في إدارة الأوقاف الجعفرية، حتى أنه بقي أثناء بناء المشروع الإسكاني وظل قائماً على أنه مسجد إلى أن تم هدمه في فترة "السلامة الوطنية"، وأقيمت في الجهة الجنوبية له وبعد بناء المشروع الإسكاني غرفة من الخشب على الموقع المخصص للحديقة وهي موجودة حتى الآن".
من جهته، حمل مسئول قسم الحريات الدينية في "مرصد البحرين لحقوق الإنسان" الشيخ ميثم السلمان من سماها "جهات تأزيمية" مسئولية "تعطيل بناء المساجد المهدمة"، معتبراً أن "ذلك دليل على عدم الجدية في إنهاء ملف المساجد المهدمة".
وأكد السلمان أنه "لا يحق لوزارة العدل والشئون الإسلامية ولا لإدارة الأوقاف الجعفرية ولا لأي جهة أخرى العبث بأرض مسجد أبوذر الغفاري في البربورة (النويدرات)، فالأراضي المسجدية وقفيتها أبدية في الفقه الإسلامي، ولا يحق قانونيا لأي جهة مصادرة الأراضي المسجدية"، لافتاً إلى أن "أية جهة تشارك في تحويل شبر من الأراضي المسجدية إلى غير ذلك تتحمل المسئولية الأخلاقية والقانونية والتاريخية لهذه الجريمة".
وشدد سلمان على أن "بعض الجهات التأزيمية لاتزال تصر على مبدأ التعاطي مع أزمة ملف المساجد المهدمة من منطلقٍ طائفي من خلال عرقلتها تسوية الملف، إلا أن النخب الوطنية ترفض التنازل عن الأراضي المسجدية أو الإنجرار للطائفية والكراهية والعنف".
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا