"سلام" تدعو الصليب الأحمر الدولي لتبني حالة حسن مشيمع
2014-04-10 - 2:49 ص
مرآة البحرين: أبدت منظمة سلام لحقوق الانسان قلقها البالغ لحرمان القيادي المعارض المعتقل زعيم حركة حق حسن مشيمع من العلاج و عدم تقديم إدارة سجن جو الرعاية الصحية المناسبة له.
وأضافت "سلام" أن حسن المشيمع يعاني من مرض مستعصي منذ ما يقرب 6 سنوات، و عندما أعتقل بسبب نشاطه السياسي قامت السلطة بإقاف علاجه في سبتمبر 2012، مشيرة إلى أنها تواصلت مع عائلته حيث أبدت عائلته تخوفها من مضاعفات حرمانه من العلاج، وقالت العائلة انه لم يحصل على نتائج الفحوصات التي اجريت له منذ ثلاثة اسابيع، ولم يحدد موعدا لعمليته المفترضة لعلاج عينه.
وقالت إنه بحاجة ايضا لإجراء عملية في الأنف بسبب ضيق التنفس، وأن السلطة لاتقدم أي نوع من الرعاية الصحية المناسبة لمثل هذه الحالات دون ضغط من جهات حقوقية او دولية، وتماطل كثيراً في علاجه بقصد التعذيب النفسي له ولعائلته، ومما يعد أيضا تعذيبا جسديا قد يفضي للموت، حيث ان حالات وفاة حدثت في السابق لمعتقلين جراء الإهمال المتعمد في توفير الرعاية الصحية المناسبة.
ورأت أن السلطة في البحرين تتعمد التعتيم وإخفاء الحقائق حول ملف معالجة السجناء الذين تتعلق قضاياهم بالأمور السياسية أو التعبير عن الرأي، كما هو واضح عن طريق العديد من الأمثلة لسجناء قد فقدوا حياتهم نتيجةً للإهمال الطبي، وعدم حصولهم على العلاج اللازم، وهذا ما يجعلنا نبدي قلقنا الشديد بسبب تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
وأبدت سلام قلقها الشديد على صحة المشيمع وبقية المعتقلين المرضى، مشددة على أن هؤلاء بحاجة إلى العلاج، وهو أمر إنساني بحت، وحق من حقوقهم المشروعة،
ودعت المنظمة "كل الجهات و المنظمات الحقوقية داخلياً أو خارجياً منها الصليب الاحمر الدولي لتبني هذه الحالة الخطرة، وحثت المجتمع الدولي إلى التدخل السريع قبل تفاقم حالة المشيمع صحياً".
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا