رجب : لا تهميش في البحرين وأنا وزيرة شيعية... و90% من الأطباء شيعة
2014-04-02 - 12:57 ص
مرآة البحرين (خاص): رأت وزيرة شؤون الإعلام سميرة رجب أنه لا يوجد "تهميشا طائفيا" في البحرين، قائلة " أنا أنتمي للطائفة الشيعية وحاليا أتبوأ موقع وزير الإعلام وهنالك الكثير و العديد من المواقع القيادية المتقدمة في الدولة يترأسها أشخاص من الطائفة الشيعية.
رجب التي كانت تتحدث خلال مؤتمر صحافي في معهد الإعلام الأردني بالعاصمة عمان الثلاثاء أضافت "هناك أكثر من 90% من أطباء البحرين هم شيعة وأكثر من 70% من المهندسين في البحرين هم من الشيعة أيضا وسفراء البحرين في معظم الدول العظمى من الشيعة".
وتابعت "لقد تم تشويه صورة البحرين في عدد كبير من وسائل الإعلام التي ما انفكت تحاول تصوير البحرين وكأنها تحترق علما أننا حاليا نعيش بشكل طبيعي جدا و الدولة ومؤسساتها تعمل بكفاءة عالية فنحن نواجه الإرهابي بالقانون ونطالب السياسي بالحوار".
وأشارت إلى أن تلك المحاولات يقف خلفها مرجعيات إيرانية تهدف لخلق أغلبية راديكالية شيعية في البحرين. واستعرضت رجب التطورات الأمنية التي طرأت في البحرين بدءا من ترسيخ المشروع الإصلاحي الذي اطلقه جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة و الذي تم بموجبه إنشاء العديد من المؤسسات التي أصبحت تمثل الديمقراطية في البحرين .
وقالت إن الحكومة سمحت بالاحتجاجات قبل أن تأخذ منحى آخر، مبينة "تم الاتفاق على وقف الاحتجاجات بسبب رصد الأجهزة الاستخبارية إلى حركات غريبة داخل الاحتجاجات كانت تهدف إلى خلق حالة من الفوضى في البحرين فتم إيقاف الاحتجاجات من قبل الأجهزة الأمنية و دون وجود تدخل يذكر من قبل قوات درع الجزيرة أو الجيش كما يشاع".
وكانت البحرين قد اعترفت رسميا بمشاركة قوات خليجية في قمع لمحتجين، عندما قتل ضابط إماراتي خلال مشاركته في قمع المحتجين في بلدة شيعية مطلع الشهر الفائت، في تفجير قالت وزارة الداخلية إنه أوقع قتيلين آخرين.
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا