استدعاء والدي مصاب السنابس إلى مركز الشرطة... ووالده شاهد إسعاف "العسكري" ملطخا بالدم
2014-02-14 - 8:23 ص
مرآة البحرين (خاص): قال مقربون من عائلة مصاب "السنابس" مهدي القفاص إن والديه غادرا للتو مركز شرطة المعارض (في السنابس) بعد أن استدعيا صباح اليوم.
ونقل الوالدان عن مسئولين في المركز أن إصابة ابنهم غير خطيرة، وأنه أصيب في ساقه فقط، حسبما ذكروا، ولم يعط المسئولون موعدا محددا لزيارة الفقاص متعذّرين بكون اليوم عطلة أسبوعية، لكنّهم قالوا إنهم سيمكّنون العائلة من زيارته خلال 3 أيام.
ونقل مقرّبون عن والد القفاص إنّه شكّك في كلام مسئولي المركز حول إصابة ابنه، وتساءل منهم عن سبب استدعاء الإسعاف وسيارة مسرح الجريمة إذا لم تكن الإصابة خطيرة فعلا، لكنّ ضابط الشرطة لم يعط إجابة واضحة وحاول التهرّب.
وذكر المقربون إن والدي المصاب كان يفترض أن يتوجها إلى مستشفى السلمانية صباح اليوم لرؤية ابنهما الذي أطلقت عليه قوات النظام رصاص الشوزن الانشطاري من مسافة قريبة جدا، ما تسبب له بإصابة وصفت بالحرجة، وذلك في وقت متأخر من مساء أمس.
ونقل المقربون عن والد المصاب إنه شاهد سيارة الإسعاف ملطّخة بالدم بشكل واضح، وإن عناصر الأمن كانوا ينظفون الأرض من دماء ابنه، لكن المسئولين بالمستشفى العسكري نفوا لوالدي القفاص وجوده لديهم، وهددوهما باستخدام القوة إذا لم يغادروا، إلا أنّهم غيّروا من أقوالهم بعد أن واجههم والد القفاص بما شاهده بنفسه، ليخبره أحد المسئولين أن ابنه موجود فعلا في المستشفى العسكري لكن زيارته ممنوعة، مدّعيا بأن إصابته غير خطيرة و"لا داعي للخوف عليه"!
ولا تزال الشكوك تحوم حول مصير القفاص في ظل هذا التعتيم على وضعه الصحي. وكانت السلطات الأمنية قد منعت مؤخّرا عائلة الشهيد فاضل عباس من رؤيته لمدة أسبوعين بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر مدنية، ثم أخرجته من مشرحة الموتى!
- 2026-03-11واشنطن تؤكد استخدام قواعد ومجالات جوية خليجية في مواجهتها مع طهران
- 2026-03-09البحرين: صاروخ اعتراضي أمريكي يسقط على منازل مواطنين ويُخلّف إصابات
- 2026-03-09خطباء الجمعة في البحرين ينعون الإمام الخامنئي ويرفضون زجّ بلادنا في معارك لصالح أمريكا والصهاينة
- 2026-03-06السفير البريطاني في البحرين يقول بأن سلاح الجو البريطاني ينفذ طلعات جوية في إطار دعم دفاعي للحلفاء في المنطقة
- 2026-03-06استياء خليجي علني من تداعيات الحرب: ملياردير إماراتي يوجه رسالة حادة إلى دونالد ترامب