القوى السياسية الكويتية تبدأ تحركاتها الرافضة للإتفاقية الأمنية
2014-02-12 - 4:00 م
مرآة البحرين: عقدت القوى والتنظيمات السياسية الكويتية مساء أمس (الثلاثاء) لقاءً موسعاً في ما بينها، تدارست فيه تداعيات الموقف من الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحث المجتمعون أثر الاتفاقية على الوضع السياسي المحلي (الكويت) والإقليمي، وعمَّا إذا كانت الكويت بحاجة فعلية لمثل هذه الاتفاقية من عدمها.
وقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي، بندر الخيران، في تصريح صحافي إن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة في اللقاء، تناولت أبعاد هذا الأمر، وأكد ممثلوها الرفض التام والقاطع لهذه الاتفاقية، لما فيها من مساس مباشر بسيادة الدولة وانتهاك لوضعها الدستوري وانتقاص وتقليص للحريات العامة للمواطنين.
وأضاف الخيران أن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة رأت أن هذه الاتفاقية الأمنية تأتي في سياق محاولات السلطات في المنطقة، للوقوف حائلاً أمام المطالبات الشعبية المنادية بالإصلاحات السياسية التي انطلقت في أكثر من بلد خليجي، ولم تستجب الحكومات فيها لها.
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا