«مركز البحرين لحقوق الإنسان»: النظام يرعى التحريض الطائفي ضد المعارضة
2013-09-02 - 2:12 م
مرآة البحرين: استنكر "مركز البحرين لحقوق الإنسان" استمرار حملة التشويه والتحريض الطائفي في الإعلام الرسمي البحريني ضد المعارضة، وسماحه للأقلام ذات النفس الطائفي بالاستمرار من دون محاسبة.
وأشار المركز، في بيان، إلى مقال نشرته صحيفة "الوطن" بتاريخ 11 أغسطس/آب الماضي للكاتبة نجاة المضحكي التي دعت إلى "اتخاذ قرار سعودي سريع بضم البحرين للسعودية تحت مسمى الاتحاد الخليجي وذلك بعد استهداف البحرين من قبل جمهورية إيران الشيعية"، على حد زعمها.، لافتا إلى أن الكاتبة وصفت الطائفة الشيعية بـ"أبناء المجوس"، مشيرا إلى أن "التعليقات على المقال جاءت مؤكدةً ما فيه من دعوة لإلغاء الهوية البحرينية ودمجها بالسعودية للاستقواء الأمني".
واستدل المركز على التحريض الطائفي بكلمة النائب السابق محمد خالد في أحد التجمعات الطائفية في "ساحة الشرفاء" في عراد، بأن البحرين "دولة عربية ولن تكون يوماً لقمة سائغة لأتباع الصفوية ويقصد بهم المعارضة الشيعية".
ولفت إلى تحريض واضح وصريح لخالد ضد المعارضين لسياسة النظام البحريني على حسابه على "تويتر"، بقوله "مسيلات الدموع لن تنفع مع الإرهابيين عبيد إيران الذين يريدون قتل رجال الأمن .. الشوزن والرصاص الحي والترحيل الدواء الذي يستحقونه".
واعتبر المركز أن حديث رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة بأن حكومته "ستواجه من أجل فرض الأمن والسلم الأهليين أي خروج على القانون وستعمل على سد أية ثغرات تحرض على الإرهاب وتدعمه تموله"، اعتبر أن حديثه "خطوة كانت أشبه بالدعم الحكومي لتغليظ العقوبات على المتظاهرين السلميين".
وطالب "مركز البحرين لحقوق الإنسان" السلطات البحرينية بمحاسبة جميع المسؤولين عن التمييز الطائفي، واتخاذ تدابير فورية ضد المروجين للعنف والتحريض على الكراهية الطائفية".
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا