«بارونة أوروبا» لـ «دول النفط»: على سبيل المثال... «حقوق الإنسان» !
2013-07-01 - 5:07 م
مرآة البحرين (خاص): وصفت مفوضية السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بأن العلاقات الأوروبية-الخليجية بـ "المهمة للغاية"، وذات أهمية متزايدة، لكنها أشارت من بعيد إلى وجود "وجهات نظر مختلفة. على سبيل المثال في مجال حقوق الإنسان".
وتلقي قضايا حقوق الإنسان بثقلها على علاقات أوروبا وأميركا مع دول الخليج التي ترفض الالتزام بالمعايير الدولية بشأن حقوق الإنسان في وقت تشهد فيه بعض دولها احتجاجات للمطالبة بإصلاحات سياسية وحقوقية.
وتتهم منظمات حقوقية الدول الغربية بتبني معايير مزدوجة حيال قضايا حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، خصوصا مع المجموعة الخليجية التي تصدر حوالي 80% من حاجة العالم للنفط والغاز.
آشتون عبرت خلال اجتماع للمجموعتين عقد في المنامة الأحد عن "ذهولها" من بلوغ التجارة الثنائية بين البلدين 145 مليار دولار سنويا، مؤكدة أنها تريد الوصول إلى اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين كانت المفاوضات تعطلت بشأنه لأكثر من 4 سنوات.
ومع حجم هذا التبادل قالت آشتون "من المهم أيضا تعزيز التبادلات وزيادة التفاهم بين الناس. وهذا يعني أيضا أن نفهم العلاقة بشكل أكثر عمقا وانفتاحا".
وتابعت "لذلك نحن لدينا مناقشات صادقة ومفتوحة حول القضايا، على سبيل المثال في مجال حقوق الإنسان، وقد تكون لدينا وجهات نظر مختلفة في بعض الأحيان، ولكننا يمكننا تبادل وجهات النظر ومناقشة القضايا بصراحة ودون تحيز مع شركائنا".
وكانت مجموعات حقوقية قد بحرينية ودولية دعت آشتون للضغط على البحرين للإفراج عن قادة المعارضة، إلا أن آشتون لم تتحدث بشكل علني حول ذلك، ولم تذكر أي من البيانات الأوروبية فيما إذا كانت تناولت الموضوع في جلسة مغلقة.
- 2026-01-17المحافظة ينتقد غياب البحرين عن المساعي الخليجية لاحتواء أزمة الحرب على إيران: فشل في تبني نهج دبلوماسي مبادر
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا